إطار دولي يعترف بالدور المهم والإيجابي للشباب في السلام والأمن.
أجندة الشباب والسلام والأمن هي إطار دولي يعترف بالدور المهم والإيجابي للشباب في الحفاظ على السلام والأمن وتعزيزهما. وتؤكد هذه الأجندة أن الشباب يجب أن يكونوا شركاء فاعلين في منع النزاعات، بناء السلام، المشاركة في صنع القرار، وحماية المجتمعات.
في السياق الفلسطيني، تكتسب هذه الأجندة أهمية خاصة، نظرًا لما يواجهه الشباب من تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية، ولما يمتلكونه من قدرة على المبادرة، القيادة، وبناء مساحات جديدة للحوار والمشاركة.
يُعد قرار مجلس الأمن رقم 2250 أول قرار أممي يركز بشكل خاص على الشباب والسلام والأمن. يعترف القرار بمساهمة الشباب الإيجابية في بناء السلام، ويدعو إلى إشراكهم بصورة هادفة في عمليات السلام، حل النزاعات، منع العنف، وصنع القرار.
تعني ضمان مشاركة الشباب والشابات في صنع القرار وفي عمليات السلام، والتفاوض، ومنع العنف، وتصميم السياسات والبرامج التي تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.
تعني حماية الشباب والشابات من العنف، الانتهاكات، والإقصاء، وضمان احترام حقوقهم وكرامتهم في أوقات النزاع وما بعدها.
تعني دعم الشباب في منع العنف والنزاعات، وتعزيز ثقافة الحوار، التسامح، والتعاون داخل المجتمعات.
تعني إشراك الشباب كشركاء حقيقيين مع المؤسسات المجتمعية، الوطنية، والدولية في وضع وتنفيذ استراتيجيات بناء السلام.
تعني دعم الشباب المتأثرين بالنزاعات من خلال التعليم، فرص العمل، المشاركة المجتمعية، وبرامج تعزز ثقافة السلام.
من 2250 إلى 2535: ثلاثة قرارات تبني أجندة الشباب والسلام والأمن.
القرار المؤسِّس
أول قرار أممي خاص بالشباب والسلام والأمن؛ يعترف بدورهم الإيجابي ويحدد الركائز الخمس للعمل.
الشباب في عمليات السلام
يدعو إلى زيادة دور الشباب في التفاوض على اتفاقات السلام وتنفيذها، وإشراكهم في منع النزاعات وحلّها.
من الالتزام إلى التطبيق
يدعو إلى مأسسة الأجندة وحماية الشباب والفضاء المدني، ويطلب تقريرًا من الأمين العام كل عامين حول تنفيذها.
لأن الشباب الفلسطيني يعيشون بشكل مباشر آثار النزاع، القيود، العنف، البطالة، التحديات التعليمية، والانقسام الاجتماعي. ومع ذلك، يمتلك الشباب القدرة على تحويل هذه التجارب إلى قوة مجتمعية للتغيير، من خلال المبادرة، الحوار، الوساطة، والمناصرة.
تسعى الشبكة إلى ترجمة أجندة الشباب والسلام والأمن إلى خطوات عملية في الواقع الفلسطيني، من خلال تدريب الشباب، دعم مشاركتهم، توثيق مبادراتهم، وفتح قنوات تواصل بينهم وبين صناع القرار.
المشاركة الهادفة لا تعني حضور الشباب فقط في الورشات أو الاجتماعات، بل تعني أن يكون لهم دور حقيقي في:
