04 — أجندة الشباب والسلام والأمن

إطار دولي يعترف بالدور المهم والإيجابي للشباب في السلام والأمن.

أجندة الشباب والسلام والأمن هي إطار دولي يعترف بالدور المهم والإيجابي للشباب في الحفاظ على السلام والأمن وتعزيزهما. وتؤكد هذه الأجندة أن الشباب يجب أن يكونوا شركاء فاعلين في منع النزاعات، بناء السلام، المشاركة في صنع القرار، وحماية المجتمعات.

في السياق الفلسطيني، تكتسب هذه الأجندة أهمية خاصة، نظرًا لما يواجهه الشباب من تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية، ولما يمتلكونه من قدرة على المبادرة، القيادة، وبناء مساحات جديدة للحوار والمشاركة.

2250
UNSCR — قرار مجلس الأمن

يُعد قرار مجلس الأمن رقم 2250 أول قرار أممي يركز بشكل خاص على الشباب والسلام والأمن. يعترف القرار بمساهمة الشباب الإيجابية في بناء السلام، ويدعو إلى إشراكهم بصورة هادفة في عمليات السلام، حل النزاعات، منع العنف، وصنع القرار.

الأركان الخمسة لقرار 2250
01المشاركة

تعني ضمان مشاركة الشباب والشابات في صنع القرار وفي عمليات السلام، والتفاوض، ومنع العنف، وتصميم السياسات والبرامج التي تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.

02الحماية

تعني حماية الشباب والشابات من العنف، الانتهاكات، والإقصاء، وضمان احترام حقوقهم وكرامتهم في أوقات النزاع وما بعدها.

03الوقاية

تعني دعم الشباب في منع العنف والنزاعات، وتعزيز ثقافة الحوار، التسامح، والتعاون داخل المجتمعات.

04الشراكات

تعني إشراك الشباب كشركاء حقيقيين مع المؤسسات المجتمعية، الوطنية، والدولية في وضع وتنفيذ استراتيجيات بناء السلام.

05فك الارتباط وإعادة الإدماج

تعني دعم الشباب المتأثرين بالنزاعات من خلال التعليم، فرص العمل، المشاركة المجتمعية، وبرامج تعزز ثقافة السلام.

القرارات اللاحقة

من 2250 إلى 2535: ثلاثة قرارات تبني أجندة الشباب والسلام والأمن.

2250كانون الأول 2015

القرار المؤسِّس

أول قرار أممي خاص بالشباب والسلام والأمن؛ يعترف بدورهم الإيجابي ويحدد الركائز الخمس للعمل.

2419حزيران 2018

الشباب في عمليات السلام

يدعو إلى زيادة دور الشباب في التفاوض على اتفاقات السلام وتنفيذها، وإشراكهم في منع النزاعات وحلّها.

2535تموز 2020

من الالتزام إلى التطبيق

يدعو إلى مأسسة الأجندة وحماية الشباب والفضاء المدني، ويطلب تقريرًا من الأمين العام كل عامين حول تنفيذها.

لماذا تهم الأجندة في فلسطين؟

لأن الشباب الفلسطيني يعيشون بشكل مباشر آثار النزاع، القيود، العنف، البطالة، التحديات التعليمية، والانقسام الاجتماعي. ومع ذلك، يمتلك الشباب القدرة على تحويل هذه التجارب إلى قوة مجتمعية للتغيير، من خلال المبادرة، الحوار، الوساطة، والمناصرة.

تسعى الشبكة إلى ترجمة أجندة الشباب والسلام والأمن إلى خطوات عملية في الواقع الفلسطيني، من خلال تدريب الشباب، دعم مشاركتهم، توثيق مبادراتهم، وفتح قنوات تواصل بينهم وبين صناع القرار.

المشاركة الشبابية الهادفة

المشاركة الهادفة لا تعني حضور الشباب فقط في الورشات أو الاجتماعات، بل تعني أن يكون لهم دور حقيقي في:

تحديد القضاياطرح الحلولتصميم المبادراتتنفيذ الأنشطةالتأثير في القراراتتقييم النتائجقيادة التغيير داخل مجتمعاتهم